ابن سعد

125

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) 166 / 4 قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر قال : حدثنا معتمر بن سليمان عن قرة بن خالد عن ابن سيرين أن ابن عمر كان يتمثل بهذا البيت : يحب الخمر من مال الندامى * ويكره أن تفارقه الفلوس قال : أخبرنا كثير بن هشام قال : حدثنا جعفر بن برقان قال : حدثنا ميمون بن مهران أن امرأة ابن عمر عوتبت فيه فقيل لها : ما تلطفين بهذا الشيخ ؟ قالت : وما أصنع به ؟ لا يصنع له طعام إلا دعا عليه من يأكله . فأرسلت إلى قوم من المساكين كانوا يجلسون بطريقه إذا خرج من المسجد فأطعمتهم وقالت : لا تجلسوا بطريقه . ثم جاء إلى بيته فقال : أرسلوا إلى فلان وإلى فلان . وكانت امرأته قد أرسلت إليهم بطعام وقالت : إن دعاكم فلا تأتوه . فقال : أردتم أن لا أتعشى الليلة . فلم يتعش تلك الليلة . قال : أخبرنا كثير بن هشام قال : حدثنا حماد بن سلمة عن أبي الزبير عن عطاء مولى ابن سباع قال : أقرضت ابن عمر ألفي درهم فبعث إلي بألفي واف فوزنتها فإذا هي تزيد مائتي درهم فقلت : ما أرى ابن عمر إلا يجربني . فقلت : يا أبا عبد الرحمن إنها تزيد مائتي درهم . قال : هي لك . قال : أخبرنا محمد بن يزيد بن خنيس المكي قال : سمعت عبد العزيز بن أبي رواد قال : حدثني نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا اشتد عجبه بشيء من ماله قربه لربه . قال فلقد رأيتنا ذات عشية وكنا حجاجا وراح على نجيب له قد أخذه بمال أعجبته روحته وسره إناخته ثم نزل عنه ثم قال : يا نافع . انزعوا زمامه ورحله وجللوه وأشعروه وأدخلوه في البدن . 167 / 4 قال : أخبرنا محمد بن يزيد بن خنيس قال : سمعت عبد العزيز بن أبي رواد قال : أخبرني نافع أن عبد الله بن عمر كانت له جارية فلما اشتد عجبه بها أعتقها وزوجها مولى له . قال محمد بن يزيد . قال بعض الناس هو نافع . فولدت غلاما . قال نافع : فلقد رأيت عبد الله بن عمر يأخذ ذلك الصبي فيقبله ثم يقول : واها لريح فلانة . يعني الجارية التي أعتق . قال : أخبرنا محمد بن يزيد بن خنيس عن عبد العزيز بن أبي رواد قال : أخبرني نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا رأى من رقيقه أمرا يعجبه أعتقه فكان رقيقه قد عرفوا